Skip Navigation Linksدبلوماسي-طاجيكي
الثلاثاء 22 شوال 1440 / 25 يونيو 2019
E

لقاءات

 دبلوماسي طاجيكي: المملكة تبذل جهودًا كبيرة لمكافحة الإرهاب

06/06/1439
لقاءات
X
 
الحروف المتبقية
Captcha
إلغاء

 

نوه سفير جمهورية طاجيكستان لدى مصر سابقاً نظر الله نظروف، بجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه في المنطقة، مشيرًا إلى أن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض العام الماضي 2017م، ومقره الرياض، يمثل مرجعًا رئيسًا لمكافحة الفكر المتطرف، من خلال رصده وتحليله، للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال.

وقال الدبلوماسي الطاجيكي: "إن التطرف والإرهاب وباء العصر وأكثر من تضرر منه هم المسلمون"، مضيفاً أن المملكة لها دور كبير في المحافل الدولية لنقل الصورة الناصعة المشرقة لسماحة الإسلام الداعي للسلام والتآلف بين الأمم.

وأكد أن الشباب الإسلامي يحتاج إلى مزيد من التوعية والتثقيف لئلا يقعوا في شباك التطرف والإرهاب، مبينًا أن الجماعات الإرهابية تجرهم إلى الهلاك والتطرف باسم الإسلام للأسف، وأهل الإسلام لم يقصروا ولن يقصروا في التصدي للجماعات المتطرفة ومواجهتها بما يردعها ويقي العالم شرها، ولا غرابة فالمسلمون هم أهل السلم والسلام والأمن والأمان وهدفهم هو صالح البشرية، ورسولهم ومن ثَمَّ هم رحمة للعالمين".

وقال: إن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من أهم البرامج التي تثقف المسلمين بالدين الإسلامي الحنيف، وتبني التعارف بين الأمم على تنوع جنسياتهم وألوانهم عن طريق استضافة العلماء والشخصيات الإسلامية الذين يلتقون بأشقائهم من العلماء في المملكة للتشاور والتناصح والتعاون على البر والتقوى وكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.

وثمن نظروف الدور الريادي للمملكة في رعاية قضايا الأمة الإسلامية والدور الكبير لها في هذا الشأن، فهي تحتضن الحرمين الشريفين، وهي مهبط الوحي وبلد الإسلام، وفيها ولد الرسول الكريم - علية الصلاة والسلام-، مضيفاً: "السعودية رائدة العالم الإسلامي، وهي تقوم بدورها وواجبها على خير وجه لخدمة قضايا المسلمين، وتبذل قصارى جهدها لحل مشكلات العالم الإسلامي، والمملكة كانت منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -  ولا تزال ماضيه في هذا الطريق السديد من أجل دعم القضايا العربية والإسلامية ومنها قضية فلسطين".

وأضاف: "المملكة مهتمة بقضية فلسطين منذ عقود ولها إنجازات في هذا الشأن، وفلسطين في قلب السعودية"، مشيرًا إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع هذا الرجل الشاب والدبلوماسي بَعَث في الشعوب الإسلامية والسعوديين التفاؤلَ بمستقبل مشرق وجديد للعالم الإسلامي".

وأكد أن المملكة تشهد تطورًا كبيرًا بقيادة الملك سلمان وولي عهده، وبخاصة مشاريع توسعة الحرمين الشريفين لزيادة الطاقة الاستيعابية للحرمين من الحجاج والمعتمرين والزوار، منوهًا بالدور الكبير لجميع ملوك السعودية في اهتمامهم بالحرمين الشريفين.

من ناحية أخرى، طالب الدبلوماسي الطاجيكي المستثمرين السعوديين بزيادة الاستثمارات في بلاده؛ لما يجمع البلدين من علاقات وثيقة، منوهاً بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بلاده وأيضاً دور صندوق التنمية الصناعي السعودي في إقامة بعض المشاريع في طاجكستان.

وتقدم الدبلوماسي السابق بالشكر الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ على الجهود الكبيرة التي قاما ويقومان بها في رعاية الإسلام والمسلمين والاهتمام الكبير بقضايا الأمة الإسلامية في كل مكان، كما تقدم بالشكر لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة؛ على الجهود الكبيرة التي يقومون بها في هذا البرنامج المبارك.