Skip Navigation Linksأكاديمي-أذربيحاني
الجمعة 15 رجب 1440 / 22 مارس 2019
E

لقاءات

 أكاديمي أذربيحاني: المسلمون واثقون بجهود المملكة في رعاية الحرمين الشريفين

03/07/1439
لقاءات
X
 
الحروف المتبقية
Captcha
إلغاء

 

أكد الأكاديمي في جامعة أذربيجان ارشاد كريموف، أنه لا يحق لأي دولة التدخل في إدارة الحرمين الشريفين؛ لأن السعودية لم تقصر أبدًا في هذا الشأن، وإدارة الحرمين حق ديني وقانوني للمملكة، مشددًا على أن القوانين الدولية تكفل للسعودية منع أي دولة من التدخل في شؤون إدارة الحرمين الشريفين والمنظمات العالمية والإسلامية تتفق على ذلك، ومنظمة  الأمم المتحدة دائماً تؤكد ذلك، مشيرًا إلى أن السعودية بأوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله - تقدم المكرمات الكبيرة بالتكفل بحج وعمرة الكثير من فقراء العالم الإسلامي".

واتهم كريموف – الذي حل ضيفًا في المجموعة الحادية عشرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة - إيران بإثارة الفتن في الدول الإسلامية، مستذكرًا الحادثة التي وقعت في منى في موسم حج عام 1437هـ، مشيرًا إلى أن إيران والدول التي تدعمها دائماً تثير موضوع تدويل إدارة الحرمين الشريفين، وذلك فقط من أجل الفتنة بين المسلمين.

وقال كريموف: "إيران وأعوانها يعلمون تماماً بالجهود السعودية في رعاية الحرمين الشريفين والاهتمام الكبير بهما، لكنهم يحاولون إيجاد المشاكل في المنطقة وذلك لمصالح شخصية لهم، وربما لتضليل الشعوب الإسلامية".

وأوضح أن جميع المسلمين وفي مقدمتهم منظمة التعاون الإسلامي واثقة تماماً بجدارة وإتقان المملكة العربية السعودية لشؤون رعاية الحرمين الشريفين وكل ما يتعلق بهما، مستشهداً بالتوسعات العملاقة التي يقيمها ملوك السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -.

وأضاف: "إيران لها خلافات كبيرة مع الدول الإسلامية، وتسعى إلى إثارة الطائفية عن طريق طرح موضوع استقلال إدارة مكة المكرمة والمدينة المنورة بعيدًا عن المملكة، وهي تعلم بأن ذلك يشتت شمل العالم الإسلامي".

وتابع كريموف يقول: "الحج والعمرة مكلفان ماديًا على بعض المسلمين، لكن السعودية بأوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقدم المكرمات الكبيرة بالتكفل بحج وعمرة الكثير من فقراء العالم الإسلامي"، مشيرًا إلى أن رئيس أذربيجان إلهام علييف التقى مؤخراً وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وأبلغه بأن المملكة مستعدة لتقديم التسهيلات والتكفل بتحمل جزء كبير من تكاليف العمرة والزيارة.

وسأل كريموف الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على ما قدماه ويقدمانه من الخدمات الكبيرة للمسلمين في جميع الدول العالمية، داعياً الله أن يبارك في قبلة المسلمين، وأن يبعد عن المسلمين الفتن والقلاقل التي تسعى إليها بعض الدول المعادية للإسلام.