الأربعاء 08 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
E

الأخبار

 معالي وزير الشؤون الإسلامية يشكر خادم الحرمين الشريفين على أمره باستضافة 1500 من أسر شهداء الجيش اليمني والسوداني

18/11/1439
الأخبار
X
 
الحروف المتبقية
Captcha
إلغاء

 

أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على برنامج الاستضافة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، إن أمر الملك المفدى- رعاه الله- باستضافة 1500 حاج وحاجة من ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني، والقوات السودانية المشاركة في عاصفة الحزم وإعادة الأمل يجسد حرصه الدائم على العناية بمصالح المسلمين في أنحاء العالم.
ورفع معالي الوزير شكره وتقديره  لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- .
وقال : إن صدور هذا الأمر الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ أيده الله ــ يأتي امتداداً لأعماله الجليلة ، ومكارمه المتواصلة تجاه المسلمين بعامة وذوي الشهداء بخاصة، وتقديراً للتضحيات البطولية التي قدمها الشهداء الأبرار ــ رحمهم الله ــ في الدفاع عن حياض الدين، وأرض اليمن الشقيق وكرامة وعزة أهله
وأكد معاليه أن هذه الاستضافة سيكون لها ــ بإذن الله تعالى ــ الأثر الطيب في نفوس الأشقاء، وأن شهداء الواجب يستحقون هذا الاهتمام الأبوي من خادم الحرمين الشريفين ــ أيده الله ــ نظير ما قدموه من تضحيات كبيرة للحفاظ على وحدة اليمن الشقيق, وهذا جزء من دعم بلادنا المباركة المتواصل والسخي لخدمة الإسلام والمسلمين.
 
كما أكد معاليه أن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يدي المؤسس الملك عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ إلى هذا العهد المبارك، عهد سلمان الحزم والعزم ــ حفظه الله ــ وهي تمد يديها لإخوانها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتسعى لجمع الشمل العربي والإسلامي، ونصرة وإغاثة الملهوف، وتعميق أواصر الأخوة والمحبة بين الأشقاء، مشيراً إلى أن هذه المكرمة هي جود وعطاء من هذه البلاد المباركة، وقيادتها الرشيدة.

وجدد آل الشيخ التأكيد على أن قراري "عاصفة الحزم"، و"إعادة الأمل" كانا قرارين صائبين، ويأتيان امتداداً لمواقف المملكة، ودورها القيادي والريادي في تحقيق الوحدة والتضامن للأمتين العربية والإسلامية، وتلبية لنداء النصرة في الوقوف مع القيادة الشرعية لليمن في حفظ أمنه، ووحدة أراضيه من شر الطامعين والعابثين.