الأحد 09 ذو القعدة 1439 / 22 يوليه 2018
E

الأخبار

 الأمين العام لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج يلتقى شخصيات ماليزية استضافها البرنامج خلال مواسم الحج الماضية

13/08/1439
الأخبار
X
 
الحروف المتبقية
Captcha
إلغاء

 

التقى سعادة الأمين العام لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الأستاذ عبدالله بن مدلج المدلج، اليوم، لفيفاً من الشخصيات الماليزية الذين سبق استضافتهم ضمن البرنامج خلال مواسم الحج الماضية، وذلك في فندق الإنتركونتيننتال في العاصمة الماليزية كوالالمبور.


وخلال اللقاء الذي حضره سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا محمود بن حسين قطان، وجه المدلج كلمة تحدث فيها عن برنامجي الحج والعمرة وأنهما جاءا  انطلاقاً من حرص قيادة المملكة العربية السعودية على توثيق صلات بلاد الحرمين الشريفين مع المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وقال إن البرنامجين فرصة مميزة لاطلاع الضيوف على الجهود الكبيرة التي قامت   وتقوم بها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، وكذا ما قامت به من أعمال ومشروعات جبارة وتوسعات تاريخية للحرمين الشريفين، وتطوير مناطق المشاعر المقدسة.

وأكد أن كل ما تقوم به حكومة المملكة من أعمال جليلة في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة يأتي من إدراكها لمسؤوليتها العظيمة في هذا الجانب أمام الله تعالى بحكم ما تحمله مكة المكرمة والمدينة المنورة من منزلة عظيمة في الإسلام وفي قلب المسلمين كافة .

وأشار سعادة المدلج  إلى أن برنامج العمرة والزيارة الذي يستضيف على مدار العام ألف من الشخصيات  الإسلامية  ومضى عليه ثلاثة أعوام  حقق نتائج ايجابية حيث تجتمع نخب إسلامية من مختلف أنحاء العالم  في أطهر البقاع وأحبها إلى الله على منصة هذا البرنامج الذي أضحى حلقة وصل لهؤلاء الضيوف مع إخوانهم في بلاد الحرمين .

وفي نهاية كلمته، نوه المدلج  بما حظي ويحظى به برنامجي الحج، والعمرة والزيارة  من متابعة وإشراف مباشر ودعم من معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ  المشرف العام على البرنامجين، وتوجيهه المستمر بتسخير الإمكانات كافة حتى يحقق برنامج العمرة والزيارة أهدافه العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتوحيد كلمة المسلمين.

حضر الحفل عضو اللجنة التنفيذية للبرنامج الأستاذ عبدالكريم بن إبراهيم الريس، والملحق الديني في ماليزيا الشيخ عبدالرحمن بن محمد الهرفي، إضافة إلى عدد من أعضاء السلك العربي والإسلامي في ماليزيا، وأعضاء السفارة السعودية.