Skip Navigation Links21-7-1437
الأحد 14 رمضان 1440 / 19 مايو 2019
E

مقالات

 رحلة إيمانية واستضافة كريمة

21/07/1437
مقالات
X
 
الحروف المتبقية
Captcha
إلغاء

 

​​الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،،

تشرفنا بالسفر إلى المملكة العربية السعودية من جمهورية أذربيجان، وعددنا في هذه الدفعة عشرة أشخاص، ثمانية رجال وامرأتان، وباستثناء ثلاثة منا فكلنا يعتمر لأول مرة في حياته، ولكل منا انطباعات خاصة به بهذه الرحلة الإيمانية والاستضافة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

قبل سبعة أيام ما كنت أتوقع أنه ستكون من نصيبي هذه الزيارة، لقد صادفني حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم بخصوص شراء الرسول صلى الله عليه وسلم من جابر رضي الله عنه جمله وإعطائه إياه هدية له.

تأثرت بهذا الحديث، وقلت لنفسي ما أكرمه -صلى الله عليه وسلم- وما أجمل أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- ولم لا؟ ألم يصفه الخالق -سبحانه وتعالى- بقوله: {إنك لعلى خلق عظيم}، ثم دعوت الله -عز وجل- أن يرزقني رؤيته - صلى الله عليه وسلم- في المنام.

والحمد لله، بعد عدة ساعات، دق جرس هاتفي وأخبروني من الجامعة بإمكان سفري إلى بلد حبيب الله، الحمد لله والشكر استجاب الله دعائي قبل مضي يوم.

وصلنا إلى المملكة العربية السعودية بالسلامة، واستقبلنا المسؤولون في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة استقبالا جميلاً ووفروا لنا سكناً مريحاً وأطعمونا أطعمة لذيذة.

ونحن بدورنا قدرنا هذه الفرصة وقمنا قدر المستطاع بأعمال تقرباً إلى الله تعالى كما وردت في سنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، بدأنا بالصلاة في المسجد النبوي الشريف، وصلاة الجماعة في المسجد النبوي الشريف لها تأثير جميل في القلب، ثم تشرفنا بالسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى الصحابيين الجليلين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق -رضي الله عنهما-.

وتضمن برنامجنا في مدينة رسول الله زيارة مسجد قباء، وشهداء موقعة أحد التي ذكرتنا بتاريخنا الاسلامي العظيم، كما وقفنا عن كثب على عناية المملكة وقادتها بالمصحف الشريف خلال زيارتنا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

وفي مكة المكرمة، أدينا مناسك العمرة، وتشرفنا برؤية الكعبة المشرفة، وقد أعد لنا  في مكة برنامجاً حافلاً تضمن زيارة مصنع كسوة الكعبة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، واطلعنا على عناية المملكة بالحرمين الشريفين، والخدمات الجليلة التي تقدمها، كما كان لنا يوم ثقافي اجتماعي في محافظة الطائف الجميلة، وأكرمونا بهدايا متنوعة.

لذا يسرني أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من بذل جهداً في تنفيذ برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة.

د. إلكين أنور علي مرادوف

أستاذ اللغة العربية في جامعة باكو الإسلامية - أذربيجان

​​