كلمة الأمين العام للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة
الأحد 09 ذو القعدة 1439 / 22 يوليه 2018
E

كلمة المدير التنفيذى

كلمة المدير التنفيذى
X
 
الحروف المتبقية
Captcha
إلغاء

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد،
فمنذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله تحت راية التوحيد وجعل دستورها القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتطبيقها الشرع الحكيم، قامت المملكة بجهود عظيمة في تحمل مسؤولية خدمة المسلمين، وليس بخاف ما تقوم به هذه البلاد المباركة وقيادتها من جهود جبارة في خدمة الدين وأهله وما تبذله للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من خدمات قياماً بواجبها الديني والقيادي في هذه الأمة المباركة، وقد خصت به الحرمين الشريفين من رعاية واعتناء وخدمات كبيرة وتطوير، وتنفيذ المشاريع العملاقة في المشاعر المقدسة لتيسير الحج على المسلمين.

وتأتي برامج الأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة كحلقة من سلسلة طويلة تمثل جهود هذه البلاد المباركة والمبادرات غير المسبوقة في سبيل خدمة هذه الدين والأمة الإسلامية.

وتشرُف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بخدمة الحجاج وتوعيتهم بوجه عام، كما تشرُف بتنفيذها برنامج ضيوف خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج، وبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج لذوي شهداء فلسطين، وبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة.

وقد عملت الوزارة على البرنامج وفق أهداف وضعتها أهمها:
الاستمرار بقيام هذه البلاد المباركة بواجبها القيادي والديني، والتعريف بمنهج الوسطية الإسلامية الذي تتحلي به بلاد الحرمين الشريفين، وتوثيق رباط الشعور بالجسد الواحد بين المسلمين وتعميق الأخوة، وتطوير مهارات المستضافين العلمية والفكرية، وقد نهجت الوزارة في سنواتها الأخيرة باستهداف الشخصيات البارزة والنخب الفكرية المؤثرة لترتقي بنوعيه المستضافين، يصاحب ذلك تنفيذ برامج نوعية تناسب هذه التوجه، وقد كان لذلك أثراً كبيراً في التواصل وتبادل الخبرات.

وإننا في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مع هذا التشريف الذي حملناه بالقيام بهذه البرامج والإشراف عليها ومتابعتها لنشعر بالاعتزاز على منح هذه الثقة من لدن خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله -، ونحس الغبطة والسرور على هذه المكرمة.

إن جميع العاملين في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وعلى رأسهم اللجان المختصة بهذا البرنامج سعداء بأن وفقهم الله لإنجاح هذا المشروع الإسلامي العالمي بعد أن بذلوا كل طاقاتهم لخدمة الضيوف، وإظهار برامج الاستضافة بالصورة التي تليق بمكانة هذه البلاد وقادتها، وأجدها فرصة مناسبة أن اتوجه بالشكر لكافة قطاعات الدولة التي تسهم مع الوزارة في البرامج، والشكر موصول لفريق العمل التنفيذي للبرامج على جهودهم المتميزة وارتقائهم للأداء الأفضل في كل عام.

أسال الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يتقبل من ولاة الأمر جهودهم المخلصة، وأن يجعلها بركة في أعمارهم وصحتهم وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والرخاء وأن يديمها منارة للإسلام  والمسلمين، إنه سميع مجيب.